شجر هارب في الخرائط
 

         الكتاب الثامن ( شجر هارب في الخرائط )

 الشاعر / إبراهيم زولي         

         فهرس الكتاب الثامن

 
 
* شجرة الليل
مغزول بإبر الفقد والهزيمة
 
* شجرة المرأة
أكثر فتنة من الباطل.
 
* شجرة القصيدة
مهرجان الألم.
 
* شجرة العزلة
يكاد صمتها يضيء
 
* شجرة الآخرين
نصل رهيف.. اسمه الذكرى.
 
* شجرة الحزن
محراث الكتابة, وأوّل من يتحرّش بالقصيدة.
 
* شجرة اللوعة
ملائكة يتعاقبون على ظلّها.
 
 

 

شجر هارب في الخرائط

 

 

                                        شذرات                                  

 

 
 
 

 

استهلال 

   
 

 

*كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة . النفّري.

*
إن مرماي أن أقول في عشر جمل ما يقوله غيري في كتاب… ما لا يقوله في كتاب بأكمله. نيتشه.

*
أكتب الشذرة ليتسنّى لي التناقض مع نفسي. التناقض جزء لا يتجزأ من طبيعتي، وطبيعة الناس جميعاً على كل حال. سيوران .

 

 
 

 

شجرة الليل
مغزول بإبر الفقد والهزيمة 

   
 

 

  • في الليل, في الليل فقط؛ الجنون حكمة، والذكريات حيّة تسعى!
  • عندما تحضرين في البال، أسراب من الطيور تحطّ على ناصيتي.
  • كانت الشمس تشتبك مع العتمة، حين تهجيت على يديك, كلمة "ح ر ي ة "، في الفناء الخلفي للبيت، دون خوف من القتلة.
  • كعاشق (على اﻷقل) أقدّر لك هذا الدور التاريخي، الذي جعلني أحبّ العذاب فجأة.
  • السمرة المفرطة في وجوه الجنوبيين، ليست بسبب الشمس المسعورة في سماواتهم، إنها حزن شرس، يفترس قاماتهم منذ ساعات ولادتهم اﻷولى.
  • ‏ليلك أشعث أغبر، وأنت مدجّج، بمراهقتك الأولى, يا للفضيحة!
  • ‏اﻷبجدية تفتح صدرها، وتقول لك دون حياء: هيت لك.
  • منذ سنوات، وأنت تحتكرين القصيدة. لم أعرف، أنك بهذا الغموض المقدس يومئذ.
  • ‏على شرف الليل، تقيمين حفلا أمميّا في جسدي.
  • النهار: سلالة معدّلة من الليل, منزوع عنها الوحشة.
  • ‏سأغامر باليقين, حتى لا تتكرّر المذبحة.
  • في الليل، ما لا يشبه الليل!
  • الخرائط شاخصة في حضرة العطش, - عطش لا مجاز به -والماء لا يهتزّ له جفن.
  • في ساعات الضحى, تتجمهر القصائد حول ظلالك, في انتظار حصّتها.
  • أيتها الأيام .. لا أحب مزاحك السخيف.
  • جسدك سيدتي, تحوّل إلى مرافعة تاريخية, للدفاع عن الجمال المطلق.
  • أريد ظلاماً, يكفل لي عريي.
  • لا يزال أمامنا وقت لنشتري وسائد للذكريات, ونحثوا الرمل في وجوه النائمين.
  • أعزلا، في انتظار الساعة التي يفرغ فيها الليل رصاصة الرحمة.
  • في الطرق المكتظة بالمارة, يعانق ظلّي جسدك بوحشيّة, دون أن نشعر بتأنيب الضمير.
  • تغمض عينيها ثم تهمس: إياك إياك أن تقرب الشجرة.
  • ها نبصر نيرانهم تتصاعد من كل الجهات، يؤججون عداواتهم، لا ضوء لهم إلا مشعل الفتنة، وأشباحهم التي يصطحبونها منذ اﻷزل.
  • كيف تمرّين في البال, ولم تطرقي باب القصيدة!
  • لا تكتب شيئاً, حين لا تكون السماء قريبة منك.
  • عندما تكونين قريبة، لا أجرؤ على إطفاء المصابيحجسدك معبد بوذي، له طقوسه المقدسة.
  • لم أعد أكترث للثقوب الكثيرة في قميص الليل.
  • القصائد الضالّة التي كتبها الشعراء في الصيف الماضي, تجلس الآن هادئة أمام صورتك, وتفوح منها رائحة غريبة.
  • هذا السلّم العالي من الحنين, ولم أصل إليك بعد!
  • ‏قدماك غارقتان في ماء حيائي.
  • تحت نافذة الغواية, تهزمني سنابلك دائماً.
  • من أين لي بعيون تبصر بساتين جسدك اللانهائية.. عينان لا تكفيان!
  • يصطاده المطر.. من ليس له مظلة.
  • هذا الجسد الذي أسكنه, لم يعد يكترث بي كثيرا .
  • قلب الشاعر مغزول بإبر الفقد والهزيمة.. تعالوا لتروا الدم المبجّل.
  • قل لنا أيها الشاعر: كيف انتخبتك الكوارث, وقلّدتْك تيجانها؟
  • وحيدان, أنا والتبغ, نصطاد فراشات الليل.
  • في الثلث الأخير من الليل, قصف مكثف من الوجع على قلوب العاشقين.
  • البرد يقطع المسافة بين جسدين في قبلة واحدة.
  • الفجر محبرة اﻷمل، وغناء يمجّد الحياة.
  • لا معنى للجدران، دون كتابة العشاق المهمشين، ورموزهم السرية!.
  • ليس هناك داع للخجل .. لا أحد بينكم يليق بالموت.
  • في ساعات الفجر اﻷولى، يستعيد الليل ضوء عينيه.
  • رأسي نافذة مفتوحة, هذا صحيح, لكنها لا تطلّ على أحد.
  • "ضمد" مدينة ترهق المعنى، وتحتفي بآخر عشاقها، المبلل بالغواية.
  • تثاءب في هدأة الفجر، ثم ألقى عصاه، وخلفها رائحة التبغ الثمل.
  • سئمت من مهادنة اﻷرق، وهو يحرث حقول الروح بمخلب قاس .. بالتأكيد له مبرراته السرية!!
  • يرغب في ابتسامة, لكن ملائكة الفرح لم تأت بعد!
  • ها أنت مصلوب في حقل الكلام, ترفع يمينك مهدّدا بالقصيدة, وطعم اللهب في فمك.

 

 
 

 

شجرة المرأة
أكثر فتنة من الباطل.

   
 

 

  • في غيابك, يتحالف الحطّابون والقتلة, ثم يلقون بوجهي بعيداً, بعيداً في أقاصي الليل!!
  • أثر قدميك الحافيتين على القصيدة, دليل الأعمى, وبصيرة الفقراء.
  • أعطيني ليلاً آخر, لأنني ببساطة خسرتُ معك الجولة الأولى .. نعم خسرت!
  • الحنين فوضى الهزيمة، وعرْي الخيبات!!
  • على نحو خاص، يتعقّب وجهك القصيدة، إلى أن يفضي بها إلى التيه !!
  • لا تزال النساء الجميلات، والمطر الذي يبلّل ثيابنا، والرغبات السرّية تحدق في الشاعر طويلا ليكتب عنها، ويخلع عليها الاسماء.
  • يؤجّل الجسد مشاريعه، ريثما يحلّ الليل، ثمّ ترقص الشياطين, على فوضى إيقاعه!!
  • بيننا موعد في المنام.. فلا تخلفيه!!
  • دون غيمها.. كل الجهات ظمأ.
  • هي بالطيع تفهم معنى أن أكون باردا، ومجردا من الضمير!
  • لا أعرف كيف يتوحّش هذا الليل في غيابك!!
  • في زمن الفقد، لا سند للعاشقين سوى مخيّلتهم!!
  • تقولين: لا. لكنّ جسدك يقول نعم!!
  • في الليل تتوهّج أعضاؤنا!!
  • سواك.. كل ذكرى نحاس!
  • تغدر بنا الحكايات, حين ندخل في قلب التجربة.
  • الذكريات: الخراب الجميل الذي تحرسه ظلال الروح بطريقة تثير الشفقة.
  • الكآبة مفردة ناعسة، وبرد لئيم.
  • المرأة: اللهاث المحموم, الذي يطلّ من شرفات الجحيم.
  • في حجرته ينزع كل نياشينه، وألقابه، وشهاداته, ويبدأ في نشيج مرير كالأطفال.
  • هذه المفردات, التي تقف في طابور طويل أمامك, كلّ صباح, تحلم أن تسمّينها فقط.
  • خلف اﻷزقة البعيدة، لا أحد يحرس القصائد، غير ظلال معتمة، وفتيات متوحشات، لا تروّضهن سوى الاستعارة، ومزاج جهنمي!!
  • القفز فوق النار, أن تغرّد وحيداً خارج السرب!
  • ساعة بعد ساعة, تؤكد البلاغة عجزها أمام هذه الفظاعات الكونية.
  • أيها الجسد: عليك أن تنتفض, ولو بعد الموت!!
  • الربيع لا يطلب إذْناً من أحد !!
  • المرأة إرثٌ من الفخاخ, نلهث صوبها مغمورين بالفرح, دون مبالاة!!
  • "ضمد" هذه الفاتنة تحتاج إلى ساحر يحتويها في قبّعته, ثمّ يخرجها طائراً من غير سوء. هي مكتوبة في رواق القلب, الذي عبره الأسلاف يوماً إلى العدم, وهي تنتظر أن يعودوا إلى الدار, غداً, أو بعد غد!!
  • تذهب حقيبته إلى العمل, بينما يمكث في البيت جاثياً أمام هشيم اللوعة.
  • البنت التي سرقت حكايات الليل, لن تغادر فراديس الكتابة. هي الآن تفرد ثيابها للريح, حتى لا يملأها المحو.
  • يستحقّ مقبض الباب أن يتزيّن قبل أن تفاجئه بعبورها.
  • الحب وثن, نحمل كبرياءنا قرباناً له, على خشب الطاعة العمياء.
  • العاشق: رجل يمارس التآمر ضدّ قلبه, ويتحالف مع الخيبات!!
  • عندما تعبرين في داخلي .. يتحوّل جسدي إلى مدفأة!!
  • لم يكن حبّاً. كان شجراً هارباً في الخرائط!
  • أيتها المرأة, قولي لنا: أيّ المسالك أكثر أمْناً إلى عتباتك الغامضة!؟
  • كيف تخرجين من حبر الخرافة, ومن نزيف الغياب, أكثر فتنة من الباطل؟!
  • قلت لك: اهبطي في ظلمة روحي، دون أن يخدش ذلك شيئا من ألقك الفضيل.
  • ابتسامتها، طائر نادر، يعبر الحدود دون أختام وجوازات!!
  • أريدك في واقعي, لا جملة في قصيدة.
  • باتجاهك, تتدافع القصائد الشرّيرة. وحدي, وحدي فقط, كنت شاهداً على الجريمة!!
  • على الملأ: حبّك, ليس تجارة رابحة!
  • ليديك ذاكرة, ليس لها مخرج للطوارئ!!
  • حين تصمتين, ليس ثمّة ما يقال, زلزال يضرب الكلمات!!
  • من عينيها, يتوضأ الشهداء, وتغسل الريح أقدامها.
  • منذ شهور, وأنت تخيطين شقوق كلماته بعناية فائقة.
  • هو: يفك أزرار الحكاية.. هي: تزنّر ثوب الغيم الواسع.
  • في الليل, يطلق بخور خرافاته, ويعيد طيور خطيئاته الأولى إلى الحياة.
  • يتقدّم بين جثث الكلمات, وينقّي أصابعها من الذنب, دون أن تتعثّر خطواته.
  • كان فتىً عاديّاً, عندما حركتْ سنابله, خلف دولاب الملابس, وقرأت عليه, نشيد القمح الفصيح.
  • انظري.. كيف يحرس العالم - طوعاً أوكرهاً - أقاليمك السرّية.
  • جسدك, أطلس الغيم, وجغرافيا الينابيع.
  • يد الحياة, مضرّجة بالأنوثة.
  • بينما تضبطين الطقس, يكون جسدي صيفه غائم.
  • معك فقط, أدخل هذا العالم, دون أن أضلّ السبيل.
  • تكونين أشدّ غموضاً, عندما تحاول المفردات اصطيادك في شراك القصيدة.
  • أيّة جنّة ألقتْ بها للطبيعة هذه المرأة الجارحة؟
  • لك وحدك, تفتح القصيدة ذراعيها, لكنك تدخلين مخفورة بالمطر والبروق.
  • عندما تغيبين, لا يدلّنا على مقامك سوى النوارس.
  • لأجلنا, تبقين متيقظة طوال الليل, تلمّين ما تبقى من الشمس, وأخطاءنا الصغيرة.
  • لا تكتبين القصيدة, غير أن جناحيك يصّاعادان في سماء القافية.
  • عندما تتكاثرين في أعماقي, يلمع قمر كريم في منتصف الظهيرة.
  • ألف سبب, يجعل الطفولة, رهينة في يديك.
  • لا تمثّلي بقلبه .. غطّيه بخيالاتك الشبقة.
  • هكذا أنت, عندما تذهبين, لا تلتفتين إلى طرائدك.
  • اسمك, اسمك فقطيكثر البركة في البيت, ويحفظ الأهلّة في مخازن الذرة.

 

 
 

 

شجرة القصيدة
مهرجان الألم.

   
 

 

  • فسحة من الكلمات, وقليل من الضوء النبيل؛ ذلك ما يدّخره الشعراء في مواجهة العالم!
  • كل كتابة جديدة , تفتح نافذة في العراء، وتصنع أرجوحة ﻷطفال القرى البعيدة.
  • القصيدة: تلويحه الحطّاب اﻷخيرة في طريقه إلى شجر الكلمات.
  • في قلوب الشعراء مهرجانات من اﻷلم.
  • يا إلهي: كل هذا اﻷفق المفتوح، ويضيق بنا!
  • أيتها العتمة: كم مضى من الوقت ونحن ننتظر الخلاص؟!
  • المرأة سلالة لا تفنى، إنها تقيم في بدن الطبيعة.
  • يا لهذا الطريق, الذي يعبث اﻵن بالكلمات، نسير عليه, ولا نصل المنتهى!
  • الكتابة سلاحنا الأبيض للثأر من الوحشة.
  • الطفولة: نص مكتوب بأخطاء, تمّ ارتكابها عن قصد!
  • القلق: اﻹرث الوحيد الذي يهبه الشعراء ﻷحفادهم!
  • الحب فخاخ من الفضّة, تفضي بك إلى مجزرة ناعمة.
  • لكم القصور الشاهقة, ودعوا لنا الظلال، الظلال فقط!
  • لم يكن هذا الليل استثنائيا, بالقدر الذي يحرّضك على تعرية البراهين.
  • من النافذة، يدخل الهذيان، كجراد موسمي!!
  • القصيدة: الفعل النبيل الذي يحرق اليقين عمدا.
  • الكتابة شهوة نبيلة ضد المحو، وأولى المحاولات لمناهضة التسلط والطغيان.
  • تحرير الكلمات, هو الفعل السرّي لتحرير الإنسان.
  • بالحنين فقط.. تتدثر اﻷشجار في عتمة المساء!!
  • الليل: انقلاب ابيض على السيدة الشمس!
  • لولا المرأة.. ما سبب وجودك في هذه الصحراء؟!
  • الليل مدٌّ لازم، الوقوف عليه واجب!
  • يا لهذا الحب, الذي لم يستنفد التعبير عن نفسه منذ آلاف السنين!
  • هذا اﻷرق المتكبّر, لايزال كمروحة ورقيّة فوق رأسي!
  • كيف يمكن أن يكون للأبيض كل هذا التناقض؛ في الطرحة والكفن!
  • اﻷرق: فكرة مدسوسة, في وعي الليل.
  • في الليل ترتجف اﻷبجدية، وتضرم النيران في بدنها.
  • فقط, في أعماق الفقراء, يقول الوطن أناشيده العظيمة.
  • الشعر: انتفاضة طائر, يؤدّي مهمته اﻷولى في التحليق.
  • العصافير لا تغرد في الصحاري المقفرة؛ تهلك اثناء عبورها!
  • استبدل الوجوه, وتخفّفْ من أوجاعك, واجلب البعيدين لمسامرتك، في محاولة لمقارعة الهزيمة.
  • القصيدة وقاية ضد المحو.
  • أبي: لاتزال الكتابة ساجدة تحت عرشك رغم الغياب.
  • أيها الحب: خذ فانوسك, وامض على مهل، أيامي محمومة، وأنا مثقل بالعزلة.
  • مَنْ سوى الشعراء, يدفع ثمن الوحشة؟؟!!
  • في القصيدة فقط؛ تتنفس أجسادنا هواء اللذة, بحرية شرسة !!
  • أعيدوا لي قلبي، وللحب ربّ يحميه!!
  • الخلاء أشرف من أن تكون في عباءة أحد !!
  • الرياح: الصورة الأخرى الكتابة، لكن، بحقيبة فارغة من المجاز.
  • أيها العطش اﻷبديّ: متى تأذن لعربات المطر؟؟!!
  • النساء شجر مثمر باﻹثم والفضيلة.
  • ليس بوسعنا أن نختفي بلا أثر.
  • اﻷمهات: انوار تهبط من اﻷعالي، يهدهدن كوابيسنا المزمنة، ويبخّرن المدى قبل مجيء الغزاة.
  • القصيدة التي لاتحمل أسماءكِ, تدير ظهرها للشاعر، وتغلق اﻷبواب، ثم تطفئ اﻷنوار خلفه!
  • الفجر: عقاب لليل الذي يفتح دائماً الباب على مصراعيه.
  • في هذه اللحظة المهادنة، من يحرس الحقول البعيدة؟
  • كائنات الليل, تعاود الظهور, بأقنعة جديدة, حتى في الشعر.
  • الحب: فتىً مراهق, له أخطاء فاحشة, يقنعنا بها أحيانا!
  • القلق عنصر تهديد للكائن البشري، لا تحتفي به سوى القصيدة.
  • الرمضاء في الداخل.
  • في وطن الكلمات؛ الكل أمام الليل واحد.
  • القصيدة: العقاب الوحيد الذي نستجديه.
  • يسكنني هوس خفيّ بقراءة الكتابة على الجدران، والمباني المهجورة!
  • الليل ينتج كل مشتقات الحزن العظيم, ببذخ نادر.
  • قليل من البوح, يطهّر الفكرة من ادرانها.
  • كائنات أسطورية, ذات حضور كثيف, هي ما يستعين به الشعراء على قصائدهم.
  • يا لهذا الليل المفرط في التناسخ.
  • الجنس والشعر, أسلحة خفيّة ضدّ الفناء.
  • الدم في جهة, والكتابة في جهة أخرى.. لكن، الدم للفردوس أسرع!
  • حرب غير عادلة, بين هذه الكوارث, والكلمات!!
  • القصيدة دعوة إلى نزعة بدائية متوحشة, تجتاح كلّ شيء, وتفتقر إلى العقل أحيانا.
  • معسكران منقسمان؛ قلبي، وهذا العالم.
  • لا تتصوّرين مدى سعادة المفردات, وأنت تقومين بتنظيفها كلّ مساء في غرفتك الخاصة, بعيداً عن العائلة!!
  • خذي تاجك أيتها النزوات, ريثما يتعافى السحرة من مجازاتهم.
  • بالتأكيد أنت تراوغ عندما تمعن في الغموض, تكون أسرارك أكثر عرياً ووضوحا. القصيدة قلبها أبيض, ولا تعرف التضليل أيها الشاعر.
  • هل يمكن لكل هذه الكتابة, أن تفتح نافذة مغلقة!       
  • أيها اليقين: أين كنتَ عندما سقطتُ قب